اخر اخبار اعصار ساندي

اخر اخبار اعصار ساندي

صور اعصار ساندي

ضرب اعصار ساندي الساحل الشرقي للولايات المتحدة وحملت رياح الاعصار العاتية معها امطارا غزيرة، وغمرت المياه شوارع مدينة نيويورك ولونغ ايلاند ونيوجرسي، وافادت تقارير بمقتل ما لايقل عن 11 شخصا بسبب الاعصار.

واظهرت صور تلفزيونية المياه وهي تغمر الانفاق في الشوارع وانفاق القطارات والمترو فضلا عن مواقف السيارات.

ورفعت وكالة فرانس برس عدد القتلى بسبب الرياح العاتية والفيضانات التي حصلت مع وصول الاعصار ساندي الى ما لايقل عن 13 شخصا في الولايات المتحدة وكندا.

ونقلت عن السلطات المحلية في ولايات نيويورك ونيوجرسي وبنسلفانيا وفيرجينا الغربية وكارولينا الشمالية افادتهم بمقتل 12 شخصا الاثنين، في حين تحدثت شرطة تورونتو بكندا عن مقتل امرأة بالانقاض التي حملتها الرياح.

وقال عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبيرغ ان حركة المد والجزر سجلت ارتفاعا قياسيا كان اعلى بكثير من التوقعات .

واضاف بلومبرغ في مؤتمر صحافي عقده ان حوالى 250 الف منزل غرقت بالظلام مساء الاثنين في مانهاتن بسبب انقطاع التيار الكهربائي متوقعا انه سوف يستمر حتى صباح الثلاثاء “وربما ابعد من ذلك.

واجملت تقارير عدد من حرموا من التيار الكهربائي في عموم الساحل الامريكي الشرقي بنحو 2.8 مليون شخص.
فيضانات

واصبح ساندي الان اعصارا ما بعد مداري، ومر فوق ساحل نيو جرسي عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي للساحل الشرقي الامريكي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) بسرعة رياح تصل الى نحو 85 ميلا بالساعة (137 كلم بالساعة).

وقال المركز الوطني الامريكي للأعاصير إن المنطقة قرب مدينة اتلانتك سيتي قد ضربت بالاعصار برياح عاتية وامطار غزيرة. وان المياه غمرت شوارع نيويورك ولونغ ايلاند ونيوجرسي.

وغمرت المياه احياء بكاملها بجنوب مانهاتن بسبب الفيضانات كبيرة التي تسبب بها الاعصار في نيويورك، كما ارتفع منسوب نهري “ايست ريفر” و”هودسون ريفر” وغمرت مياههما الانفاق وغمرت قطاع “باتري بارك” في جنوب مانهاتن.

وقد يتضرر في الاعصار نحو 50 مليون شخص في الولايات المتحدة، وقد تم اخلاء مئات الالاف من منازلهم، وقد انقطع التيار الكهربائي عن نحو مليون شخص.

واعلن عدد من الولايات الامريكية حالة الطوارئ، كما اوقفت وسائل النقل العام في مدن الساحل الشرقي، وعلق الاف الرحلات الجوية.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما دعا مواطنيه إلى اخذ خطر الاعصار ساندي على محمل الجد، كما اغلقت السلطات الامريكية مناطق الساحل الشرقي للولايات المتحدة تحسبا لوصول الاعصار.

وفي نيويورك اعلنت الشرطة الامريكية ان رافعة بعلو 90 طابقا انهارت جزئيا الاثنين بفعل قوة الرياح بالقرب من سنترال بارك في نيويورك وقبل ساعات من وصول الاعصار ساندي الى نيويورك ولكن الشرطة لم تتحدث عن سقوط جرحى.

واشارت الشرطة الى ان الحادث وقع في ورشة لبرج قيد الانشاء على زاوية الجادة السابعة والشارع رقم 57 ما ادى الى اجلاء السكان من عدد من المباني القريبة ومن بينها فندق باركر ماريديان الذي يوجد فيه 900 شخص. كما قطعت امدادات المياه والغاز حول البرج تحسبا.

وافادت تقارير ان المياه قد غمرت انفاق المترو في نيويورك، وقالت السلطات المسؤولة عن النقل العام في المدينة إن المياه وصلت الى ارتفاع أكثر من متر في الانفاق تحت “ايست ريفر”.

كما انقطع التيار الكهربائي عن الالاف من سكان نيويورك مساء الاثنين بسبب مرور الاعصار ساندي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شركة توزيع التيار الكهربائي “كون اديسون” اشارتها الى أن 156 الف شخص باتوا بدون كهرباء في نيويورك واكثر في منطقة ويستشيستر الى الشمال.

وغرق في الظلام ايضا العديد من المنازل في شرق مانهاتن بالقرب من “ايست ريفر” الذي ارتفع منسوب المياه فيه.

كما تحدث حاكم نيويورك اندرو كيومو عن ان 312 الف منزل بدون كهرباء في ولاية نيويورك.

وفي واشنطن يفيد موفدنا الى العاصمة الأمريكية واشنطن عامر سلطان أن شوارع المدينة خالية من كل شي تقريبا. تندر السيارات في الشوارع، ولا يكاد يسمع القليل من الناس، الذين اضطرتهم الضررة القصوى للخروج من منازلهم، إلا حفيف الأشجار التي تعصف الرياح بأغصانها.

وقد نصحت سلطات واشنطن، بصرامة وإلحاح واضحين، الناس بأن يلزموا منازلهم حتى يمر الإعصار على خير.

ويضيف أنه ليس من المستبعد أن يؤدي وصول الاعصار “ساندي” إلى العاصمة الأمريكية إلى تأجيل إعلان التقرير الدوري بشأن البطالة في الولايات المتحدة، المقرر يوم الجمعة القادم.

ويضيف مراسلنا إن حملتي مرشحي الرئاسة الرئيس الجمهوري باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني تترقبان صدور هذا التقرير باعتباره آخر التقارير الرسمية عن حالة الاقتصاد الأمريكي قبل أربعة أيام من يوم التصويت النهائي في السادس من الشهر المقبل.

وقالت جينفر كابلان ، المتحدثة باسم وزارة العمل الأمريكية الاثنين “خططتنا الحالية هي أن يوم الجمعة سيكون يوم عمل عاديا حيث سيعلن تقرير الوظائف عن شهر أكتوبر”.

غير أن مسؤولين آخرين في الوزارة يقولون إن العاصفة يمكن أن تؤدي إلى تأخير صدور التقرير.



——–
كارثة الاعصار «ساندي» اسوأ من اعتداءات ايلول

بين اعتداءات ايلول (سبتمبر) 2001 والإعصار «ساندي» الحالي 11 عاماً، لكن الكارثة الجديدة قد تكون اكبر وأسوأ. الاعتداءات دمرت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بينما «ساندي» يهدد أكثر من 50 مليون أميركي ويضعهم في مهب الريح، ويشل تماماً حركة ولايات الساحل الشرقي ما اجبر الرئيس باراك اوباما ومنافسه ميت رومني على تعليق الحملات الانتخابية والغاء نشاطاتهما قبل سبعة أيام على التصويت وأدى الى تعليق التداول في بورصة نيويورك أمس واليوم وقد يؤدي الى تعليق الاقتراع الرئاسي في ولايات الساحل الشرقي الى اسفر الاعصار عن اضرار كبيرة.

وحاول الرئيس باراك أوباما اظهار صورة قيادية أمس، عبر التفرغ لرصد العاصفة ووجه خطاباً الى الأمة حول جهود الحكومة الفيديرالية، حذر فيه من انه «عاصفة ضخمة وقوية» قد تؤدي الى تداعيات كارثية على شمال شرقي الولايات المتحدة.

وفي كلمة مقتضبة بعد اجتماع ازمة في البيت الابيض، حض اوباما سكان المناطق التي قد يضربها الاعصار على التزام تعليمات السلطات المحلية بحذافيرها، خصوصا لجهة عمليات الاجلاء فيما حصر منافسه الجمهوري ميت رومني جولاته في ولاية أوهايو التي سيكون لها الدور الأكبر في حسم السباق.

وهبت رياح «ساندي» على ولايات الساحل الشرقي أمس بسرعة 112 كيلومتراً في الساعة، ما عطل بالكامل حركة الطيران من واشنطن واليها، وأوقف رحلات مترو الأنفاق في العاصمة وفي نيويورك، حيث أغلق نفق «هولاند» خوفاً من خطر الفيضانات، كما اغلقت الطرق المؤدية الى ولاية كونيتيكيت.

وألقت العاصفة بظلها أيضاً على حملتي أوباما ورومني، وأجبرتهما على تعديل برامجهما في الأسبوع الأخير من السباق الرئاسي، وفرضت طوقاً عازلاً على الولايات الحاسمة على الشاطئ الشرقي، ما قد يؤدي الى تغيير الحسابات الانتخابية.

وعاد أوباما من فلوريدا الى البيت الأبيض، لرصد حركة الكارثة الطبيعية وإدارة جهود السلطات الفيديرالية، والقى خطاباً في وقت متتقدم من ليل أمس لطمأنة الأميركيين. وهو ألغى جولات انتخابية كانت مقررة في ولايتي ويسكونسن وفيرجينا، من أجل إظهار صورة قيادية وتفادي تكرار سيناريو اعصار «كاترينا» العام 2005 والذي طبعه فشل ادارة جورج بوش في التحرك وانقاذ نيو أولينز.

بدوره، ألغى رومني كل نشاطاته الانتخابية في فرجينيا وأوهايو. كما ألغت الاميركية الأولى ميشيل أوباما تجمعاً لها في ولاية نيو هامبشير بعد الاعلان عن اقفال جامعاتها.

ميدانياً، أجبرت العاصفة آلافاً من المواطنين على ساحل ولايتي نيوجرسي ونيويورك على إخلاء منازلهم، فيما استعدت ولاية رود أيلاند للأسوأ، مع ارتفاع منسوب المياه ومحاصرتها لأحياء سكنية.

ويأتي توقيت العاصفة ليعطيها أهمية سياسية بالغة قبل ايام على التصويت في الانتخابات الرئاسية الثلثاء المقبل. واستعادت مواقع ليبرالية تصريحات لرومني دعا فيها الى الغاء وكالة الطوارئ الحكومية (فيما) التي تعنى اليوم بإخلاء المدنيين من العاصفة واصلاح الأماكن المتضررة.

ويتخوف أوباما بدوره من سيناريو أضرار جسيمة قد يزيد الانتقادات الموجهة الى أدائه، أو كوارث انسانية تجعل الناخبين يقترعون لرومني. أما في حال نجاح الرئيس في اثبات جدارة في احتواء تداعيات العاصفة، فيساعد ذلك حظوظه في الفوز الثلثاء المقبل. وتعطي الاستطلاعات تعادلاً للمرشحين على المستوى الوطني، وأفضلية طفيفة لأوباما في الولايات الحاسمة بينها فرجينيا وأوهايو.

وافادت نشرة للمركز الوطني للأعاصير، في ميامي بعد الظهر، بأن المنخفض الجوي كان على بعد 330 كلم من اتلانتيك سيتي في نيوجيرزي وعلى بعد 415 كلم من نيويورك. ومع اقترابه من الساحل، اشتدت الرياح مع سرعة من 150 كلم في الساعة وامطار اكثر غزارة ايضاً.

وافادت تقديرات اولية لشركة «ايكيسات» المتخصصة، في بيان، ان «ساندي عاصفة كبيرة للغاية تؤثر في 20 في المئة من السكان في الولايات المتحدة. والاضرار الاقتصادية (المتوقعة) تقدر بنحو 10 الى 20 بليون دولار».

واضافت ان «الاضرار المشمولة ببوالص التأمين تقدر بما بين 5 الى 10 بلايين دولار».

وعلى سبيل المقارنة، فان الاضرار التي سببها الاعصار «ايرين» في 2011 قدرت بعشرة بلايين دولار، بينما اضرار الاعصار «آيك» الذي ضرب الولايات المتحدة العام 2008 كلفت الاقتصاد الاميركي 20 بليوناً. والاعصار «كاترينا» الذي دمر نيواورليانز في 2005 كلف بين 40 و66 بليون دولار. ومع احتساب خسائر الاقتصاد الاميركي وتوقف التداول في وول ستريت ليومين ييمكن ان تقارب الاضرار 500 بليون دولار.

———–
أوباما يعلن حالة “الكارثة الكبرى” في نيويورك جراء إعصار ساندي

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما حالة “الكارثة الكبرى” في ولاية نيويورك التي ضربها الاعصار ساندي ما يسمح بتوفير مساعدة فدرالية للضحايا. واوضح البيت الابيض في بيان ان هذا القرار “يضع الاموال الفدرالية في التصرف للاشخاص المتضررين في مناطق برونكس وكينغز وناسو ونيويورك وريتشموند وسافولك وكوينز”. كما اعلنت حالة الكارثة الكبرى في نيوجرزي.

فيما قال مسؤولون ان حريقا ضخما شب عندما ضرب الاعصار ساندي مدينة نيويورك مساء أمس الاثنين وانه دمر عشرات المنازل في واحد من أبعد الاحياء في المدينة. وغمرت مياه الامواج حي بريزي بوينت بمقاطعة كوينز نتيجة لارتفاع منسوب مياه البحر بسبب الاعصار ساندي وقال متحدث باسم ادارة الاطفاء في نيويورك ان جهود رجال الاطفاء للسيطرة على النيران تعثرت. ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع اصابات ويجري التحقيق في اسباب الحريق.

وجاء في تغريدة على حساب ادارة الاطفاء في نيويورك ان 50 منزلا أو أكثر دمرت في الحريق. واضافت ادارة اطفاء الحريق انه حتى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (09:00 بتوقيت جرينتش) لم يكن تم السيطرة على الحريق. وعرض تلفزيون محلي لقطات لرجال الاطفاء وهم يخوضون وسط مياه يصل ارتفاعها الى الخصر حتى يصلوا الى مكان الحريق الهائل. واستخدم البعض زوارق مطاطية للوصول الى الحريق.

وذكرت التقارير الاولية أن هناك فيضانات واسعة النطاق في مدينة نيويورك. وأكدت الشرطة مقتل شخصين على الاقل من جراء العاصفة في المدينة ووردت أنباء عن وفيات في اماكن بعيدة مثل تورونتو أيضا. وهبت رياح عنيفة واجتاحت فيضانات مئات الاميال من ساحل الاطلسي ويتوقع سقوط ثلوج كثيفة على المناطق الداخلية المرتفعة اذ يتحرك مركز العاصفة نحو الغرب.

وامتدت رياح العاصفة من الحدود الكندية الى ولاية ساوث كارولاينا ومن ولاية وست فرجينيا الى نقطة في المحيط الاطلسي عند منتصف المسافة تقريبا بين الولايات المتحدة وبرمودا. وهناك أكثر من ثلاثة ملايين شخص بدون كهرباء بالفعل منذ المساء وأكثر من مليون شخص عرضة لاوامر الاجلاء. وغمرت مياه الفيضانات العديد من المناطق. وقال المركز الوطني للاعاصير ان ساندي وصل الى اليابسة في صورة “ما بعد الاعصار الاستوائي” مما يعني أنه لا يزال محملا برياح الاعصار لكنه فقد خصائص العاصفة الاستوائية. ويحمل الاعصار رياحا تبلغ سرعتها 129 كيلومترا في الساعة وهو أعلى كثيرا من الحد الادنى لشدة الاعاصير. وشملت منطقة العاصفة مراكز سكانية كبيرة مثل مدينة نيويورك وواشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا.

وسقطت الاشجار في وسط شوارع مدينة نيويورك التي باتت مدينة اشباح واغلق الحطام أحد الجسور الرئيسية في بوسطن وغمرت مياه الفيضانات الشوارع الجانبية في منتجع ديوي بيتش بولاية ديلاوير لترى فقط قمم صناديق البريد. وفي بلدة فيرفيلد الساحلية بولاية كونيتيكت وهي نقطة سفر رئيسية الى مانهاتن اغلقت زوارق الشرطة الطريق الرئيسي المؤدي الى الشواطئ وطوق شريط الشرطة الاصفر المداخل الجانبية. واغلقت أسواق الاوراق المالية الامريكية لاول مرة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2011 وستبقى مغلقة اليوم الثلاثاء. وأغلقت الحكومة الاتحادية في واشنطن وأغلقت أيضا المدارس على امتداد الساحل الشرقي.

وتوقعت شركة للتنبؤ بالخسائر أن الخسائر الاقتصادية قد تصل الى 20 مليار دولار في نهاية المطاف نصفها فقط مؤمن عليه. وأعلن حكام ولايات الساحل الشرقي حالة الطوارئ. وحذر مارتن أومالي حاكم ولاية ماريلاند من أن الاعصار ساندي سيقتل أشخاصا في طريقه لا محالة. وتوفي شخصان في حي كوينز في نيويورك رجل في منزل بسبب سقوط شجرة وامرأة سقطت في بركة مياه مكهربة. وسجلت أيضا شرطة تورونتو حالة وفاة واحدة وهي امرأة اصابها حطام طائر. وصل الاعصار ساندي لليابسة الى الجنوب مباشرة من مدينة أتلانتيك سيتي على بعد حوالى 190 كيلومترا جنوب غربي مانهاتن.

وأظهرت لقطات تلفزيونية ارتفاع منسوب المياه الى مستويات تاريخية في مانهاتن مما يزيد احتمال حدوث فيضانات في شبكة مترو الانفاق في المدينة. وذكرت صحيفة نيويورك ديلي نيوز أن المياه بلغ ارتفاعها ستة أقدام خارج مكاتبها في مانهاتن. وقال شاهد من رويترز ان 19 عاملا حصروا داخل محطة طاقة تابعة لشركة كون اديسون على الجانب الشرقي من مانهاتن مساء الاثنين من جراء مياه الفيضانات المتدفقة التي صاحبت الاعصار ساندي. وقام مسؤولو المدينة باجلاء جيران مبنى سكني فاخر تحت الانشاء مكون من 90 طابقا بعد انهيار الجزء العلوي من رافعة البناء وسط الرياح العاتية مما أثار مخاوف من سقوطها على الارض.

وبينما أغلق الاعصار تدريجيا المدارج والطرق والجسور والانفاق يوم الاثنين بات من الصعب ان لم يكن من المستحيل الانتقال من واشنطن الى مدينة نيويورك على طول ما هو عادة احد أكثر ممرات السفر كثافة في الولايات المتحدة. وفي واشنطن دعا الرئيس الامريكي باراك أوباما عشرات الملايين من الناس في مسار الاعصار الى اتباع تعليمات ونصائح السلطات. وقال أوباما في البيت الابيض “اذا لم يتبع الجمهور التعليمات فان هذا يجعل الامر أكثر خطورة على الناس وذلك يعني سقوط ضحايا يمكن تفادي سقوطهم”. وأضاف أن الناس يجب أن تتوقع انقطاع التيار الكهربائي طويلا وتوقف شبكات النقل.

وعطل الاعصار ساندي حملة انتخابات الرئاسة الامريكية قبل ثمانية ايام فقط من الانتخابات. وألغى الرئيس أوباما ومنافسه ميت رومني بعض الزيارات الانتخابية. وأدت العاصفة ساندي الى مقتل 66 شخصا في منطقة البحر الكاريبي الاسبوع الماضي قبل ان تسبب هطول أمطار غزيرة على بعض سواحل الولايات المتحدة وفي سقوط ثلوج على المناطق المرتفعة مع تحركها شمالا. ويقول خبراء الارصاد الجوية ان ساندي ظاهرة نادرة الحدوث تتمثل في “عاصفة فائقة الضخامة” نتجت عن التفاف تيار قطبي بارد حول عاصفة استوائية وأدت الى هطول امطار وصل ارتفاعها الى 30 سنتيمترا وسقوط الثلوج حتى بلغت قرابة متر على جبال أبالاتش.

Tags: , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*